الإدارة المدرسية

الإدارة المدرسية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ميادين ومجالات الإدارة المدرسية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير الموقع
ADMIN-السلمي


المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 19/04/2008

مُساهمةموضوع: ميادين ومجالات الإدارة المدرسية   السبت أبريل 19, 2008 11:54 pm

أولا : ميادين الإدارة ( مجالات الإدارة ).
لقد شهد القرن العشرون في بدايته ميلاد علم الإدارة ومحاولة إقامتها على أسس من الدراسة والبحث ، وبدا ذلك واضحا أول الأمر في مجال إدارة الأعمال ، ثم انتقل إلى الإدارة العامة وفروعها : إدارة الحكومة ـ إدارة المستشفيات ، وإدارة التعليم .. ، كما بدا علم الإدارة واضحا أول الأمر في المجال العسكري الذي ندين له بكثير من المفاهيم والمصطلحات والأساليب الإدارية ، ولكل نوع من هذه الإدارات مشكلاته الخاصة التي تتفق مع طبيعته ، كما أن لكل منها أساليبه الخاصة في معالجة هذه المشكلات وإيجاد الحلول لها.
وجدير بالذكر أن الإدارة التعليمية تتفق مع الإدارة العامة في الخطوات الرئيسية لأسلوب العمل في كل منهما ، فالإدارة التعليمية تشترك مع الإدارة العامة في عمليات التخطيط ، التنظيم ، التوجيه ، المتابعة ، التقويم ، اتخاذ القرارات ، ووضع القوانين واللوائح التي تنظم العمل في كل منهما ، وتسهم الخطوط الرئيسية هذه في إنجاح النظام التعليمي في أداء مهمته والتي تتمثل في :
1- وضع الأهداف العامة للتعليم وتحديد الاستراتيجية التعليمية.
2- تربية الأفراد ( التلاميذ ـ الطلاب ) وإعدادهم للحياة في المجتمع.
3- توفير القوى والإمكانات المادية والبشرية لتحقيق الأهداف التربوية.

ومعنى هذا أن الإدارة التعليمية تتفق مع الإدارة العامة في الإطار العام للعملية الإدارية فقط ، أما فيما يتعلق بالتفاصيل فإن الإدارة التعليمية تشتقها من طبيعة التربية والتعليم، فالعمل داخل المؤسسات التعليمية يختلف دون شك عن العمل في المؤسسات الصناعية والتجارية والعسكرية وفقا لاختلاف أهداف العمل في كل منهما.

ثانيا : مفهوم الإدارة ا لتعليمية :
قبل التعرض لمفهوم الإدارة التعليمية كعلم له صلة بعلم الإدارة العامة يجدر بنا أن نسترجع مفهوم الإدارة بمعناها العام ( انظري الفصل الأول) حيث إن الإدارة التعليمية كفرع من الإدارة العامة لها في نفس الوقت ـ كما سبق أن ذكرناـ شخصيتها المستقلة التي يمكن أن تجعل تعريفها يبتعد قليلا في بعض تفصيلاته عن ذلك التعريف العام للإدارة.
وإذا فهمنا الإدارة على أنها مجموعة من الأعمال المتشابكة ـ التخطيط ـ التنظيم ـ المتابعة ـ التوجيه ـ التقويم ـ التي تتكامل فيما بينها لتحقيق غرض مشترك ، فإن الإدارة التعليمية كما عرفها إبراهيم مطاوع ، أمينه أحمد في كتابهما " الأصول الإدارية للتربية " مجموعة العمليات المتشابكة التي تتكامل فيما بينها في المستويات الثلاثة ـ الإدارة على المستوى القومي ( وزارة المعارف) ، المستوى المحلي ( إدارة التعليم) ، المستوى الإجرائي ( الوحدة المدرسية) ـ لتحقيق الأهداف المنشودة في التربية ، والإدارة التعليمية بهذا المعنى شأنها شأن الإدارة في الميادين الأخرى وسيلة وليست غاية في ذاتها ، ينظر إلى الإدارة من خلال كونها وظائف ومكونات.

كما عرفت الإدارة التعليمية بأنها الطريقة التي يدار بها التعليم في مجتمع ما وفقا لأيدلوجية ذلك المجتمع وأوضاعه ، والاتجاهات الفكرية التربوية السائدة فيه ليصل إلى أهدافه من خلال كل نشاط منظم مقصود وهادف يحقق الأهداف التربوية المنشودة في المدرسة . ينظر إلى الإدارة من حيث كونها طريقة وأسلوب " .
في حين يعرف محمد منير مرسي الإدارة التعليمية في كتابه " الإدارة التعليمية أصولها وتطبيقاتها" بأنها : كل عمل منسق يخدم التربية والتعليم وتتحقق من ورائه الأغراض التربوية والتعليمية تحقيقا يتمشى مع الأهداف الأساسية للتعليم.
ومن خلال استعراض التعريفات السابقة للإدارة التعليمية نجد أن البعض قد ينظر إليها م خلال كونها وظائف ومكونات ، في حيث نظر إليها البعض الآخر من حيث كونها طريقة وأسلوب ، وبما أن الإدارة المدرسية جزء من العملية التعليمية التي تعتبر هي الأخرى جزءا من الإدارة العامة ، فإننا ننتقل من تعريف العام ( الإدارة المدرسية ) إلى تعريف الخاص ( الإدارة المدرسية ) على المستوى الإجرائي ( وحدة المدرسة).
ثالثا : مفهوم الإدارة المدرسية :
عرف حسن مصطفى الإدارة المدرسية في كتابه " اتجاهات جديدة في الإدارة المدرسية على أنها: مجموعة من العمليات التي يقوم بها أكثر من فرد بطريقة المشاركة والتعاون والفهم المتبادل ، وهي جهاز يتألف من مدير المدرسة ونائبه ( الوكيل ) والأساتذة والموجهين والرواد ، أي كل من يعمل في النواحي الفنية والإدارية.

كما عرفها صلاح عبد الحميد مصطفى في كتابه "الإٌدارة المدرسية في ضوء الفكر الإداري المعاصر" مجموعة من العمليات الوظيفية ، تمارس بغرض تنفيذ مهام مدرسية بواسطة آخرين ، عن طريق تخطيط وتنظيم وتنسيق ورقابة مجهوداتهم وتقويمها، وتؤدي هذه الوظيفة من خلا التأثير في سلوك الأفراد لتحقيق أهداف المدرسة.
من خلال استقراء التعريفات السابقة للإدارة التعليمية والإدارة المدرسية يمكن استخلاص مجموعة من الاعتبارات الهامة التي تفسر حقيقة الإدارة ( التعليمية ، المدرسية ) ، وتلتقي هذه الاعتبارات مع الاعتبارات التي توضح حقيقة معنى الإدارة بصفة عامة ( انظري الفصل الأول : ص2).
بعد أن تم التعرف على مفهومي الإدارة التعليمية والإدارة المدرسية يقتضي المقام الحديث عن نشأة مفهوم الإدارة التعليمية ، والتطور التاريخي لهذا المفهوم ، والعوامل التي أثرت فيه.

رابعا : التطور التاريخي لمفهوم الإدارة التعليمية ( التربوية).
إن قصة تطور التربية وانعطافاتها الكبيرة ، هي في بعد من أبعادها الأساسية قصة تحول من نمط تقليدي إلى نمط إداري جديد أو حديث ، فنشوء المدرسة كثورة تعليمية في التاريخ القديم كان معناه قيام إدارة جديدة أو عصرية غير ما درج الناس عليه في تعليم أبنائهم في البيت ومواقع العمل والنشاط في الحياة.
وتحمل الدولة مسئولية التعليم في العصور الحديثة كان معنها انتقال إدارة التعليم من نمط يقوم على العفوية أو المبادرات التطوعية أو اتباع العرف والتقاليد إلى نمط جديد يعتمد على سلطة الدولة وإشرافها ، ويحتكم إلى مجموعة من القوانين والنظم واللوائح الوصفية التي تنظم العملوالتعامل داخل المؤسسات التعليمية وفيما بينها وبعضها مع بعض وبينها وبين المجتمع الذي توجد فيه ، وهذا يعني تبنى إدارة تعليمية جديدة غير إدارة تعليم الكتاتيب والمساجد.
إلا أن ميدان الإدارة التعليمية ـ الذي يعد اليوم من ميادين الدراسات العلمية الحديثة ت ميدان بكر ، ولم تنشأ فكرة الإدارة التعليمية كميدان من ميادين المعرفة أو مهنة م المهن لها قواعد وأصول ثابتة إلا في العقد الثاني من القرن العشرين ، كما لم تظهر ذلك التاريخ كتابات أو بحوث متخصصة ، وإما كل ما وحد أو نشر حول هذا الاختصاص لا يتعدى أن يكون سوى ملاحظات يغلب عليها طابع البساطة وعدم التخصص ، ومع ذلك فإن تلك البدايات أو المحاولات قد ساعدت على وضع اللبنات الأولى لهذا الميدان فيما بعد ، ثم أخذ هذا المفهوم يتطور تطورا سريعا نتيجة لمجموعة من الأسباب تتمثل في :
1- تطور مفهوم إدارة الأعمال والصناعة .
2- توافر العديد من الدراسات في ميدان الإدارة العامة.
3- تأثر مفهوم الإدارة التعليمية بالحركة العلمية ، حيث أدى ظهور هذه الحركة إلى انتقال الإدارة التعليمية من إدارة تقليدية تقوم على الارتجال والخبرات الشخصية إلى إدارة علمية تهدف إلى معالجة المشكلات بأسلوب يعتمد على التفكير والاستقراء واستخدام سبل التحليل والقياس والموضوعية.
4- تأثر مفهوم الإدارة التعليمية بحركة العلاقات الإنسانية ـ حيث أصبحت مجالات العلاقات الإنسانية تشكل المعرفة الرئيسية للإدارة ، فاتجهت الإدارة إلى ممارسة المبادئ الديمقراطية في العمل والتعامل.
5- تأثر الإدارة التعليمية بالمفاهيم النفسية والتربوية الجديدة التي قادها المفكرون التربويون وعلى رأسهم ( جون ديوي) ، ( كلباترك) والتي تؤكد في مجملها على شخصية الطفل وحاجاته ورغباته وتشجيع التعبير الذاتي والإبداعي لديه بدلا من إخضاعه لأنماط مرسومة مسبقا.
6- استخدام النظريات والنماذج في دراسة الإدارة.
7- تحليل الإدارة إلى بعدين رئيسيين أحدهما يتعلق بالمحتوى ، والآخر بالطريقة الاجتماعية.
8- تأثر الإدارة التعليمية بقوى جديدة وعدد من الظواهر مثل التكنولوجيا، العوامل السكانية والاقتصادية ، الانفجار المعرفي ، العقائد الأيدلوجية ، والضغوط الاجتماعية.
بعد هذا العرض السريع لمجموعة الآراء والتيارات الفكرية والعلمية والتربوية والاجتماعية والنفسية التي تأثرت بها الإدارة التعليمية نستطيع استخلاص مجموعة من نتائج هذه الأفكار على الإدارة التعليمية بصفة عامة ومفهومها على وجه الخصوص:
1- تطور مفهوم الإدارة التعليمية الذي أصبح لزاما أن يتغير ويتطور ويلبي احتياجات المدرسة الحديثة.
2- إن الإدارة التعليمية هي أساس أي تطور وتجديد للتعليم في سبيل تحقيق أهدافه من أجل تطوير المجتمع وتنميته الشاملة.
3- إن ألإدارة التعليمية أصبحت علما له أصوله وفلسفته وقواعده وأساليبه وطرائقه ، ولم تعد تعتمد على الخبرة و الإجتهادات الشخصية.
4- إن الإدارة التعليمية تعتمد على الشورى، والعلاقات الإنسانية ، والمشاركة ، وليس على الاستبداد بالرأي.
5- إن استخدام التكنولوجيا بأبعادها الآلية والعقلية والاجتماعية أصبح أساس الإدارة التعليمية الحديثة.
6- إن العناية بالعنصر ألبشري في اختياره وتأهيله وتدريبه يأتي في أولويات التطوير الإداري المعاصر .
7- ظهور كثير من البحوث والدراسات التي تعطي أبعاد العملية الإدارية وكذلك الإدارة الديمقراطية ، والعلاقات الإنسانية وانشغال الباحثين في موضوعات ( الإدارة وجودة التعليم) ، و( الإدارة من أجل تعليم متطور).
وهذه النتائج انعكست بدورها على الإدارة على المستوى الإجرائي ( الإدارة المدرسية).
يخلط البعض عند تناول موضوع الإدارة في ميدان التعليم بين مفاهيم ثلاثة وهي الإدارة التعليمية ، الإدارة التربوية ، والإدارة المدرسية ، مما يستدعي الإجابة عن السؤال التالي :

خامسًا : خصائص الإدارة المدرسية الناجحة.
1- أن تكون متمشية مع الفلسفة الاجتماعية والسياسية للبلاد.
2- أن تتسم بالمرونة ، وألا تكون ذات قوالب جامدة وثابتة، وإنما ينبغي أن تتكيف حسب مقتضيات المواقف وتغير الظروف.
3- أن تكون عملية ، بمعنى أن تتكيف الأصول والمبادئ النظرية حسب مقتضيات الموقف.
4- أن تتميز بالكفاءة والفاعلية ، ويتحقق ذلك بالاستخدام الأمثل للإمكانات المادية والبشرية.

سادساً : أهداف الإدارة المدرسية:
1- السعي للوصول إلى تحقيق أهداف التربية والتعليم.
2- بناء شخصية الطالب بناء متكاملا علميا وعقليا وجسميا واجتماعيا.
3- تنظيم وتنسيق الأعمال الفنية والإدارية في المدرسة تنظيما يقصد منه تحسين العلاقات بين العاملين في المدرسة.
4- تطبيق ومراعاة الأنظمة التي تصدر من الإدارات التعليمية المسئولة عن التعليم.
5- توجيه استخدام الطاقات المادية والبشرية استخداما علميا وعقلانيا بما يحقق زيادة الكفاءة الإنتاجية.
6- وضع خطط التطور والنمو اللازم للمدرسة في المستقبل.
7- إعادة النظر في مناهج المدرسة ومواردها وأنشطته ووسائلها التعليمية .
8- الإشراف التام على تنفيذ مشاريع المدرسة حاضرا ومستقبلا .
9- العمل على إيجاد العلاقات الحسنة بين المدرسة والبيئة الخارجية عن طريق مجالس الآباء والمعلمين.
10- توفير النشاطات المدرسية التي تساعد على نمو شخصية الطالب نموا اجتماعيا.
11- التعاون مع البيئة في حل ما يستجد من مشكلات تعاونا فعالا وإيجابيا.

وختاما تقبلوا تحيات محبكم أبو فراس
ودمتم بود .
منقووووووووووووووووووووووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ميادين ومجالات الإدارة المدرسية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإدارة المدرسية :: أقســــــــام الإدارة المدرسية :: منتدى الإدارة المــــدرسيـــة بالمملكة العربية السعودية-
انتقل الى: